الشيخ رحيم القاسمي
106
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
( ألّفها جناب العالم العامل الفاضل الكامل التقي النقي الصفي اللوذعي الألمعي ، صاحب التحقيق الرشيق والتدقيق العميق ، ذي الملكة القدسية الاجتهادية والفقاهة المبتنية علي القواعد الشرعية ، تلميذنا المعظّم السيد السند المفخّم الآقا السيد محمّد باقر بن السيد محمّد علي الحسيني ، دام مجده وعلاه ، وقد وجدتُ هذه المقالة قابلة لأن يكتب بالنور علي وجنات خدود الحور ، فللّه درّه فيما أتي فيها من المطالب الشريفة الكاشفة عن خروج جناب صاحبها عن حضيض التقليد إلي أوج الاجتهاد . . . ) . وقال العلامة البروجردي في إجازته : ( أمّا بعد ، فقد أجزتُ لأخي وسيدي ومولاي العالم العامل والفاضل الكامل ، السيد السند السميدع ، نخبة العلماء الأعلام ، الذي جاز له العمل بما استنبطه من الأحكام ، الدرّ الفاخر والبحر الذاخر ، السيد محمّد باقر الاصفهاني ، بلّغه الله إلي منتهي الآمال والأماني . . . ومن المشايخ التي رويت عنه : شيخي وأستادي ومن عليه في العلوم الشرعية استنادي ، آية الله علي الأنام وحجة الاسلام ، الحاج الشيخ محمّد باقر الاصفهاني ، الذي أيده الله بالفيض السبحاني ، عن الفقيه الكامل المؤتمن مولانا الشيخ حسن ، عن والده فقيه عصره علي الإطلاق والمشتهر في الآفاق الشيخ جعفر بن شيخ خضر ، عن أستاد البشر ومجدّد المذهب في رأس المائة الثاني عشر ، عن والده الأجل الأكمل مولانا محمّد أكمل ، عن جماعة منهم : غوّاص بحار الأنوار ، الذي لم نسمع مثله تحت الفلك الدوّار ، ومجدّد المذهب في رأس المائة الحادي عشر من غير خلاف بين علمائنا الأبرار ، مولانا محمّد باقر المجلسي ، المكنّي بأبي جعفر . قيل في حقّه : والمجلسي بن تقي باقر * له بحار كلّه جواهر مجدّد المذهب بالوجه الأتم * وعدّ عمراً قبضه : حزن وغم عن مشايخه العظام إلي أن ينتهي إلي السادة الفخام . وأوصيك يا أخي ! بالاحتياط ، ومواظبة زيارة العاشوراء ، وإصلاح ذات البين ؛ فإنّه أفضل من عامة الصدقات . والصلاة والسلام علي سيد الأنام . في ذي القعدة 1339 ) .